الاثنين, 07 اغسطس, 2006
أثناء خطاب رئيس (أحد) الدول العربية
وقف شخص وهتف : يعيش رئيسنا موحّـد الأديان وهتف الجميع من بعده : يعيش رئيسنا موحّـد الأديان فسأل الرئيس مرافقه : لماذا يقولون إنني موحّـد الأديان وعندنا في البلد مسلمين ومسيحيين ويهود؟
فأجابه المرافق: سيدي لأن الجميع كفروا بعد أن استلمتم الحكم. ![]() ![]() كان أحد الحكام ممن اشتهروا بالظلم والبطش يسافر على متن طائرة،
فنظر من النافذة وقال لحاشيته: لو القيت مئة دولار من الطائرة ماذا يحدث ؟
فأجابه احد الحاشيه : سيجدها احد المواطنين ويفرح بها. ثم سأل مرة اخرى: ولو القيت الف دولار ؟ اجابه اخر : سيجدها بعض المواطنين ويفرحوا بها . قال قائد الطائرة وكان حاقدا عليه : ألق بنفسك من الطائرة وسيفرح كل المواطنين
زعيم سياسي في بلد متخلف،
اقترح عليه أحد الحاشية اقتراحاً
فقال : لماذا لا نسعى الى ان تستعمرنا دولة كبرى مثل أمريكا
فتقيم لنا المصانع والطرق والمطارات والمستشفيات ثم نطردهم فيما بعد ؟
فأجب الزعيم : وكيف نجعلهم يأتون لاستعمارنا ؟ فرد عليه : لدينا طائرتين نرسلهما في غارة على أمريكا فتغضب أمريكا وتأتي لاستعمارنا فرد الزعيم : واذا تمكنت الطائرتين من هزيمة أمريكا .. ماذا نفعل رئيس فرع المخابرات للعنصر: شو قولك ياعلي، عيد الأضحى بيوافق يوم الخميس؟
العنصر: سيدي إذا ضغطنا عليه مع كفّين أكيد بيوافق ![]() ![]() دائماً للكاركاتير السياسى لغة مخاطبه ...أحياناً تفوق الخطب السياسيه ..
لذلك فهذا النوع من الفنون السياسيه يكون خطر على من يخشون على مقاعدهم .... رغب مهاجر عربي قديم يعيش في امريكا ان يزرع البطاطس
في حديقة منزله ولكنه لا يستطيع لكبر سنه فارسل لابنه الذي
يدرس في باريس عبر البريد الالكتروني هذه الرسالة
ابني الحبيب احمد تمنيت ان تكون معي الآن وتساعدني في حرث الحديقة لكي ازرع البطاطس فليس عندي من يساعدني.
وفي اليوم التالي استلم الأب الرسالة التالية: ابي العزيز أرجوك إياك ان تحرث الحديقة لإني أخفيت فيها شيئا مهما إذا رجعت سأخبرك ما هو ابنك احمد لم تمض ساعة على الرسالة وإذ برجال اف بي آي والاستخبارات والجيش يحاصرون المنزل ويحفرونه شبرا شبرا فلما لم يجدوا شيئا غادروا المنزل.
وصلت رسالة للأب من ابنه في اليوم التالي أبي العزيز ارجو ان تكون الأرض قد حرثت بشكل جيد فهذا ما استطعت ان اساعدك به وانا في باريس واذا احتجت لشيء اخر اخبرني وسامحني على التقصير
ابنك احمد أضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |